ونحو ذلك من أجل الوظائف ونحو ذلك، و (لن تموت نفسٌ قبل أن تستوفي رزقها وأجلها) ..
وأين هذا الذي يتخرَّج في علوم طبيعية وغيرها يُحَصِّل وظيفة بخمسة آلاف ريال من عالمٍ يكون شمسًا على مرِّ القُرون؟!
تصوّر لو كان الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- مدرّسًا أو موظفًا في شركة، أو تخرَّج في كلية بهذه التخصصات ولم يشتغل بالعلم الشرعي، وقال له أهله: لا، ادرس تخصصًا آخر من هذه العلوم الدنيوية والمادية لكي تعمل وتحصل على وظيفة في شركة، يكون راتبك ثمانية آلاف أو عشرة آلاف .. أين هذا من هذا؟!
نحن لا نتكلم عن أناس يتخرَّجون من كليات شرعية عبارة عن موظفين وليس لهم من العلم شيء، لا نتحدث عن هذا؛ بل نتحدث عن إنسان يكون عالمًا، ولهذا حينما نطرح بعض البرامج في بعض البلاد يقول بعض الإخوان: هؤلاء لازم يدرسون في دراسة نظامية لأجل الوظائف بعد ذلك، نقول: هذا إذا تخَرَّج عالمًا فالكل يريده، هو عُملة نادرة، أَنْدَرُ شيء في العَالَم هو العلماء بالشريعة.
الآن كفالات الدُعاة كثيرة جدًا، يعجز الناس عن كفالة عالم!، فالمقصود أنه (لن تموت نفسٌ قبل أن تستوفي رزقها وأجلها) ، وإذا تأمَّلت في أحوال