يسمى بـ"دولة إسرائيل"... رغم أنه الشاعر الثائر الذي يثور للأرض ويبكى لأيام الصبا والطفولة البائسة تحت بندقية الإحتلال ...
هذا قليل من كثير من تاريخ هؤلاء المناضلين الحمر! هؤلاء الذين ساروا على تثبيت فكرة التقدمية وتوطيد الأفكار اليسارية لتثبت فكرة الإستعمار والإحتلال في نفوس الأمة وخاصة في أهل فلسطين ...
وهناك العشرات من هؤلاء المناضلين من أجل إعلاء كلمة منظمتهم أو لإعلاء شأن زعيمهم ... إذا أردت أن تبحث عنهم تجدهم في مراقص شارع الهرم، حيث الدخان الأزرق والنوم تحت سيقان العاهرات ... حتى قيل"وراء كل مناضل يساري راقصة!"، هذا معبدهم وتلك عبادتهم، بل إن منهم من كان يعمل مناضلاً مزدوجاً للحبيب وللعدو! فبندقيته جاهزة لمن يدفع أكثر!
هؤلاء المناضلون بالمعاش! لا يستحون، فرقوا دينهم شيعاً، وأحلوا قومهم دار البوار ورغم ذلك يتبجحون!
عارٌ على الأرض كيف الرجسُ ضاجعها كيف استوى عندها العنينُ والرجلُ
إذن الإسلام وحده كفيل بلم الشمل وتوحيد الكلمة ودحر الأعداء ...
وإلا فبماذا نفسر هذا التجمع العجيب:
من الذي جمع المصري والماليزي والليبي والأندونيسي والتونسي والصيني والمغربي والطاجيكي والجزائري والباكستاني وأهل الحجاز واليمن وأهل الشام وفلسطين وسنغافورة والصومال وتريندات وأهل ماوراء النهر ... من الذي جمع كل هذه الخلائق في هذا الجهاد العظيم ضد أعداء الأمة ... رغم تشرذم حكوماتهم وتناحر وتآمر رؤسائهم! اجتمعوا جميعاً تحت راية القرآن ...
وهذا ما لم تفهمه أو تريد ألا تفهمه قوى الشر في العالم، وخصوصاً أصحاب الريات الحمر! أتباع كل ناعق وزاعق ... هؤلاء الذين تخبطوا وتشرذموا تحت كل راية عوجاء، مرة راية القومية العربية التي تسببت في ضياع فلسطين واحتلال أراضي الدول التي كانت ترفع عقيرتها بهذا الشعار المخذول ... القومية العربية التي أفرزت سلخاً من قوميات مخذولة أيضاً كان الإسلام قد صهرها، وقضى عليها يوم أن كان في سدة الحكم ... ثم ها هو ذا العالم الإسلامي يعيش تحت نعرات جاهلية؛ هذه قومية طورانية وتلك قومية فارسية وبنجولية