فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 868

خامساً: في نوفمبر عام 1997 بعد عملية الأقصر ومقتل بعض السياح اختلف مع أمير الجماعة الإسلامية السابق (أبي ياسر الشيخ رفاعي طه) الذي اختطف من سوريا وسلم إلى مصر أيضاً في عام 2001م وأكد المهندس مصطفى حمزة في عدة تصاريح له أن الجماعة الإسلامية غير مسؤولة عن حادثة الأقصر. وكانت زوجة الشيخ رفاعي طه وأولاده يعيشون مع أولاد وزوجة الشيخ مصطفى حمزة في منزله بمدينة مشهد في إيران بعد اختطاف الشيخ رفاعي. والآن سمحت السلطات المصرية لزوجة الشيخ رفاعي وأولاده بالرجوع إلى مصر كما ذكرنا ذلك في بيان سابق.

سادساً: وفي عام 1998م تولى إمارة الجماعة الإسلامية (رئيس مجلس الشورى) بعد استقالة الشيخ رفاعي طه ومنذ ذلك التاريخ وهو في نفس منصبه إذ أيدته القيادة التاريخية للجماعة الإسلامية في مصر بعد أن وافقها على بعض تراجعاتها الأخيرة.

سابعاً: والمهندس مصطفى حمزة محكوم عليه بالإعدام من قبل المحكمة العسكرية العليا في ديسمبر 1992 في قضية (العائدون من أفغانستان) .

ثامناً: وكان المهندس أبو حازم (مصطفى حمزة) المشرف على عملية محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995م وحكم عليه أيضاً بالإعدام غيابياً من محكمة عسكرية خاصة.

تاسعاً: كان مركز المقريزي قد نشر في 26 أكتوبر 2003م خبراً مفاده أن السلطات الإيرانية قامت باعتقال الشيخ مصطفى حمزة ووضعته رهن الإقامة الجبرية رغم أنه لم يكن عضواً في تنظيم القاعدة ولم يكن ضمن المطلوبين لدى الإدارة الأمريكية ..

عاشراً: لكن أفادت معلوماتنا فيما بعد أن السلطات الإيرانية نشرت إشاعة مفادها أن المهندس مصطفى حمزة هو الذي قبل أن يسلم إلى مصر بعد مفاوضات أمنية معه!!

حادي عشر: لكننا نؤكد أن هذا محض افتراء وكذب إذا كيف يرضى أن يرجع إلى مصر طواعية وعليه حكما إعدام صادران من محكمة عسكرية لا يجوز الطعن في أحكامها وأن أحكامها واجبة النفاذ سواء كان الحكم حضورياً أم غيابياً.

ثاني عشر: واضح أن الحكومة الإيرانية التي خدعت العالم الإسلامي بشعاراتها من نصرة المستضعفين وحمايتهم قد ضاقت ذرعاً بهذه الشعارات وظهر وجهها الحقيقي المعادي للإسلام وخاصة بعد تآمرها على المسلمين في أفغانستان والعراق وخروجها بخفي حنين!! غير أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت