يتنقل من قرية إلى قرية، فلذلك انضموا وحنوا إلى طالبان .. طالبان هي الابن البار للشعب الأفغاني ولذلك تجد خصمهم اللدود رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار الآن بايع الشيخين زعماء القاعدة وزعماء القاعدة أصلا مبايعين الملا عمر والآن انضم بجنوده وأسبوعيا المُلا عمر يرسل رسالة باللغة البشتونية على القبائل وعلى كل أفغانستان وإنه بالعكس بل أنه دائما عينه .. وهذا ذكاء منه، دائما عينه على فلسطين ويهنئ أهل فلسطين ويشجعهم ودائما عينه على العراق والمقاومة والمجاهدين العراقيين لأن طالبان .. بس هذه كلمة بسيطة .. ... فيصل القاسم: باختصار. ... هاني السباعي: لأن طالبان، باختصار، لأن طالبان طورت نفسها، استفادت من الأخطاء والتجارب السابقة، الآن احتذت بالنموذج الشجاع البطولي في العراق من عمليات فدائية وكان الشعب الأفغاني من قبل لا يستخدم هذه العمليات فكانت عوض عن الأسلحة الفتاكة من خلال 26 دولة و90 دولة دعم لوجستي .. ... فيصل القاسم: 36 دولة .. ... هاني السباعي: كل هذا أكثر من .. عفوا يعني، كل هذه الدول التي الآن في أفغانستان احتلت أفغانستان وتقاتل، الآن صارت هي التي تطلب طالبان لترأف بها وبجنودها وهو الذي متحكم وهو الذي يحتذي بالأنموذج العراقي ولو صار أي ألم في العراق يؤلمه والآن الدولة .. ... فيصل القاسم: أشكرك .. أشكرك سيد هاني وصلت الفكرة، سيد عبد الصمد بعد ستة أشهر هل تعتقد أنك ستكون في الحكومة الأفغانية؟ هل سيكون كرزاي موجودا؟ الآن نسمع نفس الأصوات في العراق الحكومة العراقية تناشد أميركا لا تخرجي لأنها تعلم عندما تخرج أميركا سيخرجون معها، ألا ينطبق الأمر على أفغانستان بعد ستة أشهر؟ ... سيد عبد الصمد: يا سيدي أنا أعدك بإذن الله تعالى إن كنتُ حيا ليس بعد ستة شهور أرجو منك أن تسجل عندك بعد سنة من اليوم في هذا التاريخ أن تدعوني في هذا البرامج .. ... هاني السباعي: إن شاء الله ستُهزمون جميعا .. ... سيد عبد الصمد: ما يقوله واضح .. ... هاني السباعي: المجاهدون .. ويولون الدبر .. ... سيد عبد الصمد: اسمعني .. اسمعني إنني ما قاطعتك .. ... فيصل القاسم: بس دقيقة .. ... سيد عبد الصمد: اسمعني ما قاطعتك .. ... هاني السباعي: سترحلون جمعيا .. ... سيد عبد الصمد: خليني أن أتحدث .. ... هاني السباعي: لا عايزين النهاية .. البرنامج في النهاية .. ... فيصل القاسم: يا جماعة .. ... سيد عبد الصمد: اسمعني .. أسمعني ..