الجماعة التي قام بتأسيسها عام 1968م وكانت أول جماعة جهادية سلفية وكان هو أميرها ثم أخذت في التطور حتى تم تشكيلها عدة مرات نتيجة لظروف ومراحل مختلفة أعتقد أن المجال لا يتسع لشرحها وتحليلها هنا.
أما عن الشق الأخير من سؤالك: أعتقد أن حزب التحرير بمبادئه الحالية في حاجة إلى إعادة تقويم ومراجعة وخاصة في تأويلهم لمبدأ النصرة الذي يفسرونه خطأ من خلال بعض المواقف من السيرة النبوية، مع غير ذلك من قضايا متعلقة بحجية حديث الآحاد، وعدم قولهم بعذاب القبر، وقضايا كثيرة مثل كشف الوجه والسلام على المرأة الأجنبية وغير ذلك! أعتقد أنهم إذا ظلوا على مبادئهم الحالية وخاصة في العمل الجهادي وتصريحهم المتكرر بأنهم لا يرون الأعمال المادية (الجهادية) أعتقد أنهم يتشابهون مع الأخوة القطبيين الذين يرون العمل الجهادي بعد استفاضة البيان أي أن الجهاد سيظل مجمداً حتى يؤمن الناس بالتوحيد! وبالشروط التي يدعون بها طبعاً إخواننا القطبيون! ونتيجة لهذا القول فإن كثيراً من الشباب الذي تأثر بالقطبية قد التحق بالفكر الجهادي وانضم إلى جماعة الجهاد بصفة خاصة فيما بعد لأن مفهوم تجميد فريضة الجهاد بتعارض مع أصول هذا الدين وروحه بل ويتصادم مع فطرة المسلم أيضاً. ومن هنا فإنني أتوقع أن ينصرف بعض شباب حزب التحرير عن مبادئ الحزب، ويلتحقوا بالمجاهدين في العراق أو فلسطين أو في أوزبكستان أو في أي بقعة من بقاع المسلمين، نظراً لضراوة الصراع القائم وحتميته التي تفرض على المسلم أن يتفاعل عملياً مع ما يحدث من مجازر في أراضي الإسلام المحتلة. وأخيراً أكرر وألح على قادة حزب التحرير أن يراجعوا المبادئ التي صاغها الشيخ تقي الدين النبهاني في كتيه، وأن يقوموا بعملية مراجعة شاملة مبتغين بها وجه الله تعالى.
(3) صحفي:
تحية طيبة وبعد
هل من أخبار عن شيخنا الأسير عبد القادر بن عبد العزيز؟