تدور فكرة البحث حول المحاور الآتية:
أولًا: المجالس النيابية هي التي تقوم على أساس اختيار الشعب من آن لآخر نوابًا يتولون الحكم لمدة محدودة، وتكون إرادة النائب معبرة عن إرادة الناخبين.
ثانيًا: من خصائص السلطة النيابية التشريعية في الإسلام:
أ- الاختصاص التشريعي بأن يكون المصدر الأصلي للتشريع في المجالس النيابية الإسلام.
ب- الاختصاص المالي بأن تكون مراقبة أموال الدولة الواردة والصادرة، ومحاسبة الوزراء في أعمالهم.
ج- الاختصاص السياسي ويكون بمراقبة السلطة التنفيذية، والعلاقات الخارجية مع الدول.
ثالثًا: للمجالس النيابية أركان هي:
أ- الهيئة النيابية المنتخبة.
ب- تمثيل النائب للأمة.
ج- استقلال النائب عن الناخبين بعد فوزه في الانتخابات.
د- الانتخاب الدوري.
رابعًا: أجاز العلماء المعاصرون المشاركة في انتخابات المجالس النيابية في ظل الأنظمة المعاصرة وفق الضوابط التالية:
أ- أن لا يترتب على المشاركة إقرار بالكفر، أو عمل به.
ب- أن تكون هناك مصلحة للمشاركة في المجالس النيابية للشعب والإسلام.
ج- أن لا يترتب على المشاركة مفسدة.
د- تغيير الواقع الكفري والجاهلي.
خامسًا: الوزارة هي الجهاز التنفيذي المعاون لرئيس الدولة في تحمل أعباء الدولة.
سادسًا: أنواع الوزارة منها:
أ- وزارة التفويض: وهي أن يفوض الحاكم وزيرًا يعطيه التصرف في شئون الدولة دون الرجوع إليه وتسمى اليوم (رئاسة الوزراء) .
ب- وزارة التنفيذ: وهي التي يتولى فيها وزير الداخلية العمل من أجل تحقيق مآرب الدولة.
سابعًا: أجاز العلماء المشاركة في الوزارات المعاصرة.