إلى والديّ الكريمين رحمهما الله ...
إلى من علمني أن الحياة أمل ورجاء وكان خلف هذا العمل المتواضع زوجي العزيز ...
إلى أولادي الأعزاء ....
إلى بناتي العزيزات ...
إلى شهداء الأمة الذين احترقوا لينيروا للأمة طريقها وأخص بالذكر شهيد الحق والواجب والوحدة الوطنية"أبو عطايا"...
إلى كل طالب علم يرسم بنجاحه البسمة على الشفاه ...
إلى كل الشموع التي تحترق لتنير لنا الطريق ...
أهدي إليهم جميعًا هذا البحث
الباحثة