الصفحة 45 من 65

سمعت وقرأت لبعض المناقشين في المخارج الفقهية لأزمة الإسكان من يقول: (وما فائدة أن تنكروا الزكاة وتوافقون على الرسوم؟! هذا اختلاف شكلي!) ، بل بعضهم يكتب الرسوم ويلحقها بين قوسين بكلمة (الزكاة) ، باعتبار أنها أشبه بالمرادف! ورأيت الكثيرين في الصحافة يكتب عن الموضوع ويورد الزكاة في محل الرسوم، والرسوم في محل الزكاة، باعتبار أن الفرق مجرد خلاف"لفظي"!

والحقيقة أن هذا خلل جوهري، فالفرق بين الزكاة والرسوم فرق معنوي ولفظي، اسمًا ومسمى، وخلاصة الفرق بين الرسوم الزكاة كالتالي:

-القيمة: أن الزكاة محسومة في قيمتها (2,5% في عروض التجارة) ، بينما الرسوم الأمر فيها مرن فيمكن التحكم في قيمتها زيادةً ونقصًا.

-الزمن: أن الزكاة محسومة في زمنها (الحول السنوي القمري) ، بينما الرسوم زمنها مرن، فيمكن أن تكون في فترات زمنية أقل أم أطول من السنة، ويمكن أن لا تربط أصلًا بالزمن، بل تكون مربوطة بعمليات البيع والشراء بالشكل الذي يدفع المالك لتحريك أصوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت