فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 284

عاقل في خطورة مثل هذه التصرفات على الدعوة إلى الله وقد ساقها إلى هذا الموقف التيار المرتبط بعلاقته الوثيقة مع الشيخ الثائر الزنداني ويحاولون في الفترة الأخيرة التقليل من أهمية المشروع السلفي الدعوي التربوي الهادئ ويسعون إلى خلخلته ومحاصرته في أضيق نطاق وقد شغلوا الشباب عن الدعوة بالمشاريع الهلامية التهريجية مثل إنشاء التكتلات والتحالفات وحضور المؤتمرات والتصريحات الصحفية التي ينطبق عليه المثل المشهور أسمع جعجعة ولا أرى طحنا"اهـ."

وأنا أدعو الشيخ الريمي وبقوة الى إستماع وتأمل كلمة الناطق الإعلامي للدولة الاسلامية"السلمية دين من .. ؟؟"ومن ثم يسأل نفسه هل تنطبق عليه أم لا؟

وليسأل أنصار الدولة أنفسهم لماذا يصفقون لمن هذه أقواله حين يؤيدهم ويسقطون ويضللون أنقى وأنظف مشايخ التيار طرحا وعقيدة وفكرا حين يخالفونهم؟؟؟؟

وأختم بالتعريف بما يراه الشيخ من أن دفع صيال أنصار المرتدين هو من قبيل منعهم من أداء مهماتهم التي كلفوا بها، ليعرف كل أحد تعدد مكايل أنصار الدولة الذين رفعوه لمجرد تأييده لهم فوق السحاب، فيما هبطوا بمشايخ المجاهدين الذين نشروا منهج التوحيد النقي هبطوا بهم تحت التراب حين خالفوهم في اختياراتهم، فهل هذا الا متابعة الهوى والعصبية العمياء ..

فقد قال الريمي في معرض حثه الشباب إلى عدم نزولهم إلى الميادين ومقارعتهم للمرتدين (وآخرون اشتبكوا مع الحرس الجمهوري وأرادوا أن يمنعوه من الوصول إلى مهمة كلف بها فوقعت اشتباكات قتل فيها من قتل وجرح من جرح وهذا كله يستدعي المشاركة في تقديم النصيحة وما يجب قوله في مثل هذه الظروف العسيرة) أهـ.

وأخيرا ألا يحق لنا يا ريمي أن نسألك لمصلحة من قلت:

(ليس من مصلحة الدعوة السلفية أن تدخل في صراع منفرد أو مشترك ضد الدولة سلمي أو عسكري في ساحة التغيير أو الحرية أو غيرها لأنها طرق يختلط فيها الحابل بالنابل والمحق بالمبطل ... ) أ هـ

وأخير أقول لإخواننا في الدولة: إما تتبرؤوا من انحرافات هذا الرجل وتخليطاته - ولا يدفعكم تأييده ونصرته إلى تمرير باطله والسكوت عليه - أو تحتووا غيره كما احتويتموه وعظمتموه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت