وأرسلناه إلى الجرائد الباكستانية، لكنهم لم ينشروه على وجهه الصحيح وإنما ذكروا جملة أو جملتين"انتهى."
ويقول الشيخ عطية الله الليبي -رحمه الله- في خطابه المعنون بـ (تعظيم حرمة دماء المسلمين) :"وقطعًا للطريق، وإنارًا للسبيل، وإعذارًا إلى الله، ومزيدًا من المساهمة في ضبط حركتنا الجهادية الطيبة، فإننا نؤكد على تبرئنا الكامل من أي عمليات تستهدف المسلمين سواء في مساجدهم أو أسواقهم وطرقاتهم أو تجمعاتهم، وأن تنظيم قاعدة الجهاد ممثلًا في قيادته وعبر بياناته وعبر متحدثيه قد أُكد هذا الأمر مرارًا"انتهى كلامه.
وقد ورد في وثائق أبوت أباد عن الأخ عزام الأمريكي -رحمه الله-:"قادة التنظيم وطلبة العلم فيه لا يرون تفجير المساجد، وينهون الناس عنه حتى لو كان المسجد في مجمع عسكري أو حكومي أو نحوه، وأصدروا بيانات في ذلك، بل أن الشيخ عيسى -فرج الله عنه- قد سمعته بأذني يقول أنه لا يرى استهداف مساجد الشيعة في باكستان رغم تكفيره لهم تبعًا لعلماء باكستان"انتهى.
والشيخ عيسى المقصود به الشيخ مرجان سالم -رحمه الله-.
ويقول الشيخ أبو يحيى الليبي -رحمه الله- في تعليقه على إحدى الجماعات:"في الآوانة الأخيرة اجتمع لدينا عدة ملاحظات مهمة تتعلق بفكرها ومنهجها وسلوكها نراها سلبية، وأخطاء شرعية واضحة ومزلة خطيرة، ومن ذلك على سبيل الإشارة الإجمالية: قتل عوام الناس المسلمين في العمليات الفدائية في الأسواق والمساجد والشوارع وملتقيات الناس وتجمعاتهم"انتهى كلامه.
وقد ورد في (التوجيهات العامة لضبط العمل الجهادي) للدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- التحذير من التفجير في المساجد.
"وفي هذا الصدد أؤكِّد على إخواني المجاهدين في كل مكان بأن النصر الحقيقي هو في الالتزام بشريعة الله وعدم التهاون في تطبيقها؛ ولذا على المجاهدين أن يحرصوا كل الحرص على حرمة دماء المسلمين وأن تكون عملياتهم منضبطة بالشرع الحنيف وأن يدرسوا كل عملية من كل نواحيها، وأن يتبرأ المجاهدون من كل عملية تُنسب إليهم وهم منها أبرياء تُوجّه ضد المسلمين في أسواقهم ومساجدهم وأماكن تجمعاتهم، بل وإننا نبرأ أيضًا من أية عملية تقوم بها مجموعة جهادية لا تحرص فيها على سلامة المسلمين، فإننا ما خرجنا من بيوتنا وهجرنا أوطاننا وقدمنا تضحياتنا إلا ابتغاء رضوان الله وإلا نصرةً لشريعته وأحكام دينه"انتهى.
كما قد ورد في خطاب الشيخ حارث النظاري -رحمه الله- المعنون بـ (حرمة الدماء المعصومة) تحذير شديد من التوسع في التفجيرات، وسفك دماء المسلمين، وضوابط مشددة في هذا الأمر:
"ونحن هنا في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب نؤكد على التوصيات التالية:"