( وبول فرس لغاز بأرض حرب ) سمع ابن القاسم تخفيف بول فرس الغازي يصيبه بأرض الحرب إن لم يكن له ممسك غيره ويتقيه بأرض الإسلام ما استطاع ودين الله يسر
ابن عرفة وترك ابن الحاجب قيد بلد الحرب وترك ابن شاس قيد فقد الممسك وكلاهما متعقب انتهى
انظر المنتقى فإنه قال بول الدواب وأرواثها مكروه
وأمره في هذا السماع بالتوقي إلا إن اضطر إلى ذلك من معيشة في السفر بالدواب
ومن أول رسم من سماع ابن القاسم سئل سحنون عن بول الدواب في الزرع عند دراسه فخففه للضرورة كالذي لا يجد بدا بأرض العدو ويمسك عنان فرسه وهو قصير فيبول فيصيبه بوله وخفف هذا مع الضرورة للاختلاف في نجاسته كما خفف في المشي بالنعل على ذلك بخلاف ما لا خلاف