( وقلة ماء بلا حد ) أنظره عند قوله وقلة ماء بلا حد
( كغسل فرج جنب لعوده لجماع ) من المدونة للجنب أن يأكل إذا غسل يده من الأذى وله أن يعاود أهله
ابن يونس يعني امرأته التي كان وطئها أو جاريته لأنه يكره أن يطأ زوجة له أخرى في يوم الأخرى
الباجي ويستحب له غسل فرجه ومواضع النجاسة إذا أراد أن يعاود الجماع ( ووضوئه لنوم ) ابن عرفة وضوء الجنب لنومه مستحب
( لا تيمم ولم يبطل إلا بجماع ) روى ابن حبيب وضوء الجنب لينشط لغسله
اللخمي فعليه إن فقد الماء أن لا يتيمم ولا ينتقض بحدث غير الجماع