( ومذي ) أبو عمر لا يختلف أنه لا مدخل للأحجار في المذي ( بغسل ذكره كله ) روى علي يغسل كل ذكره من المذي وعليه اقتصر في الرسالة
( ففي النية وبطلان صلاة تاركها أو تارك كله قولان ) الباجي الصحيح عندي أنه يفتقر إلى نية لأنها طهارة تتعدى محل موجبها خلافا لأبي محمد في نوادره
الأبياني من اقتصر على غسل محل الأذى خاصة وصلى أعاد أبدا
يحيى بن عمر لا إعادة