4 -مزمور 53 عدد 1 لأمام المغنين على العود قصيدة لداود قال الجاهل في قلبه ليس اله فسدوا ورجسوا رجاسة ليس من يعمل صلاحا"."
5 -مزمور 88 عدد 1"تسبيحة مزمور لبني قورح لأمام المغنين على العود للغناء قصيدة لهيمان الازراحي يا رب اله خلاصي بالنهار والليل صرخت أمامك".
6 -إشعياء إصحاح 8 عدد 24"بطل فرح الدفوف انقطع ضجيج المبتهجين بطل فرح العود".
وأما روح الإسلام فهو يدعو إلى الفرح والبهجة وكل ما يساعد عليهما -بما أحله الله- وقد أوصنا نبيُّنا أن نبشر ولا ننفر، وكان يكره التشاؤم، ويغير الأسماء من القبيح إلى الحسن، ومن الحسن إلى الأحسن ...
فحال المسلم في الدنيا ساعة وساعة وللأبدان لها علينا حق ....
ويا ليت الإخوة يقرؤون الفوائد العلمية المكتشفة عن الموسيقى عند الغرب في ظل التطور العلمي العملاق ....
وفي النهاية: أود أن أقول بأن في ذكر الله - سبحانه وتعالى - راحة للقلوب، وليست الأغاني والموسيقى؛ فشتان بين قلب يسمع القرآن الكريم وقلبه عامر به، ومن يسمع التفاهات الكريهات من ألحان وكلمات منها الحسنة ومنها الكريهات ... بل إننا نتسمع اليوم أقذر الموسيقى رغمًا عن إرادتنا .... وإني والله لا اسمع الموسيقى والغناء بل كتبت هذا من اجل الإنصاف والأمانة العلمية ....
كما إن هناك أغاني تشجع على الجهاد والوحدة بين المسلمين والتذكير بأكابر المجاهدين وهذا ما نفتقده بسبب قلة الحياء والدين مع قلة النصر والتمكين ... والله المستعان.