ثانيًا: إن التناقض الحقيقي حول رؤية الله - سبحانه وتعالى - في الدنيا والآخرة هو في الكتاب المقدس الذي يذكر تناقضات واضحة في نصوص كثيرة، ولكني اكتفي هنا بمثال واحد فقط كما يلي:
1 -نص يقول الله لم يره أحد، وذلك على لسان يسوع المسيح لما قال:"الله لم يَرَهُ أحد قط". (يوحنا 1: 18) .
2 -نص آخر يذكر أن موسى كلم ربه وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه:"ويكلم الرب موسى وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه". (خروج 33: 11) .
ويبقى السؤال الذي طرح نفسه هو: أليس هذا تناقضًا واضحًا وجب على المعترضين أن يتفرغوا له ويزيلوا إشكاله ... ؟
من شبهاتِ المُنصًرين حول ربِّ العالمين، أنهم قالوا: لماذا تعترضون علينا أيها المسلمون على أن الله تجسد في يسوع، ولا تنكرون أن ربَّكم تجسد في الجبل ... ؟!
تعلقوا على ما سبق بقوله - سبحانه وتعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) } (الأعراف) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه الشبهةّ محضُ افتراء على ربِّ العالمين لوجهين: