أولًا: إن التقسيمات الحديثة (سايكس بيكو) التي بدأت عام 1916 م لا يمكن تطبيقُها على النصوص المقدسة و التاريخية، ولا يمكن تفسيرها من خلالها ....
بل الحق أن سيناء في فلسطين قديمًا، ولم يقل القرآنُ أبدًا ولا النصوص التاريخية إن سيناء في مصر وإن مصر أرض الزيتون ... بل كان قديما سيناء في فلسطين على شمال مصر ....
ثانيًا: إن ما يدل على أن سيناء كانت في فلسطين الكتاب المقدس فهو يذكر أن سيناء كانت في القدس أي فلسطين ... وعليه لا يمكننا أن نحكم على النصوص المقدسة التاريخية بتقسيمات حديثة
جاء ذلك في مزمور إصحاح 68 عدد 17"سينا في القدس فيها مركبات الله ربوات ألوف مكررة".
وبهذا أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا -بفضل الله تعالى-.
هل يتساءل الناسُ مع بعضهم عند القيامة أم لا؟
(المؤمنون 101) .
قالوا: إن هناك تناقضًا بشأن التكلم والسؤال بعد الموت؛ فهناك آيتان مختلفتان؛ آية تقول: بعد نفخ الصور لا يتساءلون، وآية أخرى تقول: إنهم يتساءلون؟
أليس هذا تناقضًا ملحوظًا أيها المسلمون ... ؟!