الأول: إن قولهم بأن الله تجسد في الجبل قول باطل لم يقل به أحدٌ من المسلمين؛ يرفضه القرآنُ، والحديثُ، والعلماءُ ...
الثاني: إن معنى تجلي ظهر، وليس تجسد، وهذا دليل على الكذب .... يدلل على ذلك قوله تعالى:"وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) " (الليل) . أي: ظهر.
جاء في تفسير الجلالين:"وَالنَّهَار إِذَا تَجَلَّى"تَكَشَّفَ وَظَهَرَ. اهـ
ثانيًا: إن العلماءَ اختلفوا في تفسير قوله:"فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) " (الأعراف) ، على قولين:
الأول: تفسير بعض السلفيين: يقولون: هذا تجلي يليق بجلال الله وكماله، مع إثبات الصفة ....
الثاني: تفسير بعض الأشعريين: يقولون: ظهرت قدرةُ اللهِ في الجبل فانهاردكا ...
قلتُ: إن الذي أدين به لله هو: تجلى تجلي يليق بجلال الله وكماله، مع إثبات الصفة .... دون تعطيل أو تشبيه أو تكيف ...
ثانيًا: إن العلماءَ اختلفوا في تفسير قوله:"فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) " (الأعراف) .