معاوية كان يغزيكم في البحر وإنى لست حاملا أحدا من المسلمين في البحر وإن معاوية كان يشتيكم بأرض الروم ولست مشتيا أحدا بأرض الروم وإن معاوية كان يخرج لكم العطاء أثلاثا وأنا أجمعه لكم كله""
قال فافترق الناس عنه وهم لا يفضلون عليه أحدا.
استدعى الأميرالوليد بن عتبة والي المدينة الحسين رضي الله عنه كما أمره يزيد.
ذهب الحسين إلى الأمير، فاستأذن فأذن له فدخل فسلم وجلس ومروان عنده فناوله الوليد بن عتبة الكتاب، ونعى إليه معاوية فاسترجع وقال: رحم الله معاوية وعظم لك الأجر.
فدعاه الأمير إلى البيعة فقال له الحسين: