ـ"إن مثلى لا يبايع سرا وما أراك تجتزى منى بهذا ولكن إذا اجتمع الناس دعوتنا معهم فكان أمرا واحدا."
فقال له الوليد وكان يحب العافية: فانصرف على اسم الله حتى تأتينا في جماعة الناس.
فانصرف الحسين إلى داره فقال مروان للوليد: والله لا تراه بعدها أبدا .
فقال الوليد: والله يا مروان ما أحب أن لى الدنيا وما فيها وأنى قتلت الحسين ، سبحان الله أقتل حسينا أن قال لا أبايع والله إنى لأظن أن من يقتل الحسين يكون خفيف الميزان يوم القيامة .