فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 728

ـ"إن مثلى لا يبايع سرا وما أراك تجتزى منى بهذا ولكن إذا اجتمع الناس دعوتنا معهم فكان أمرا واحدا."

فقال له الوليد وكان يحب العافية: فانصرف على اسم الله حتى تأتينا في جماعة الناس.

فانصرف الحسين إلى داره فقال مروان للوليد: والله لا تراه بعدها أبدا .

فقال الوليد: والله يا مروان ما أحب أن لى الدنيا وما فيها وأنى قتلت الحسين ، سبحان الله أقتل حسينا أن قال لا أبايع والله إنى لأظن أن من يقتل الحسين يكون خفيف الميزان يوم القيامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت