ـ يا كُمَيل لو أُذن لهم في الجواب لقالوا: إنَّ خيرالزاد القتوى. ثم بكى وقال: يا كميل، القبر صندوق العمل، وعند الموت يأتيك الخبر.
يقول الدكتورالصلابي عن بيعتهما ما يلي:
(عن أبي بشير العابدى قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان، رضي الله عنه، واجتمع المهاجرون والأنصار فيهم طلحة والزبير فأتوا عليًا، فقالوا: يا أبا الحسن هلم نبايعك، فقال: لا حاجة لي في أمركم، أنا معكم، فمن اخترتم فقد رضيت به .. فاختاروا، فقالوا والله ما نختار غيرك .. إلخ الرواية وفيها تمام البيعة لعلي - رضي الله عنه - والروايات في هذا كثيرة ذكر بعضها ابن جرير