وبعد أن تم الصلح بينه و بين الحسن جاء معاوية إلى الكوفة فاستقبله الحسن و الحسين على رؤوس الناس، فدخل معاوية المسجد و بايعه الحسن رضي الله عنه و أخذ الناس يبايعون معاوية فتمت له البيعة في خمس و عشرين من ربيع الأول من سنة واحد و أربعين من الهجرة، و سمي ذلك العام بعام الجماعة.
كانت وفاة الحسن بن علي رضي الله عنه سنة (51 هـ) مسمومًا، وصلى عليه سعيد بن العاص رضي الله عنه والي المدينة من قبل معاوية.