تسعى إلى تدمير تاريخنا الإسلامي ومحو معالمه النيرة وإبعاده عن مجال القدوة الحسنة والتربية الصحيحة.
لكل بداية نهايتها، وهاهوالإمام علي كرم الله وجهه يخطو خطواته الأخيرة من حياته المليئة بالدم والدموع، يمضي صاحب الانتصارات الباهرة في صدر الإسلام وبداياته مفعمًا باليأس من قوم دأبوا على مخالفته، يمضي وقد ناء كاهله بحب شيعته، وكره من خرجوا عليه، وكلتا الفرقتين خرجتا من معسكره فلا رحمه من أحبه، وما ترك له من كرهه فرصة لالتقاط الأنفاس.