وكان في جملة من مع جند يزيد الحر بن يزيد فلما سمع ما يقول الحسين قال لهم:
ـ"ألا تتقون الله ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم والله لو سألتكم هذا الترك والديلم ما حل لكم أن تردوهم"
فأبوا إلا حكم ابن زياد، فضرب الحر وجه فرسه وانطلق إلى الحسين فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم فلما دنا منهم قلب ترسه وسلم عليهم، ثم كر على أصحاب ابن زياد فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمه الله.
ذكر ابن الأثير في كتابه أسد الغابة: