فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 273

قبلي الدار إلى جانب القبة وهي للحنفية، ودار حديث قبلي الإيوان المختص بالشافعية ووقف على ذلك جميع قرية الضرمان من شعراء بانياس، وجميع قرية أم نزع من الجيدور، وبهمين من بيت رامة من الغور، ومزرعيتها الذراعة وشويهة، وتسعة عشر قيراطا ونصف قيراط من قرية الأشرفية من الغوطة، وبساتين ابن سلام الثلاثة وبستان الستسة وطاحونه والحمام على الشرف الأعلى الشمالي، وكرم طاعة من بلد بانياس، وخان بنت جز، وخان بحكر الفهادين، ورتب في التربة الملك الظاهر ناظرين في مصالح التربة، وحفظ ما بها من الآلات لكل واحد منهما في الشهر ستين درهما، ومؤذنا له في الشهر عشرون درهما وستة عشر مقرئا لكل واحد منهم خمسة وعشرون درهما، منهم نفسان يزاد كل واحد منهما عشرة دراهم، ويشتري في كل شهر شمع وزيت، وما يحتاج إليه من التربة من الفرش والقناديل وآلات الوقيد بمبلغ ثمانين درهما، وترتب في كل مدرسا له في الشهر مائة وخمسون درهما، ومعيدان لكل واحد منهما أربعون درهما، وثلاثين فقيها لأعلاهم عشرين درهما، ولأدناهم عشرة دراهم وأن يصرف فيما تدعو الحاجة إليه من أجرة ساقي وإصلاح قنى وغير ذلك، وثمن زيت ومسارج، وقناديل، وآلة الوقيد بالمدرستين في الشهر أربعون درهما، وشاهدا ومشارفا وغلاما، وجابيا وغيرهم لكل منهم ما يراه الناظر والنظر للملك السعيد مدة حياته ثم لولده وولد ولده.

وفي جمادى الآخرة من سنة سبع وسبعين وست مائة، سير الملك السعيد برسم تتمة العمارة، ومصالح الوقف إثني عشر ألف دينار، وفي يوم السبت ثالث ذي القعدة سنة سبع وسبعين وقف عماد الدين محمد ابن الشيرازي بطريق الوكالة عن الملك السعيد جميع أحد عشر سهما وربع سهم، وثمن سهم من قرية الطرة من ضياع الجبيل من إقليم أذرعات من عمل دمشق إلى المدرستين والتربة، بعد أن انتقلت الحصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت