فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 273

تدمير الكفار، وإعلاء شأن المؤمنين، ثم إنه جرى الإعلان عن بعضهم لتشجيع تكريس المؤمنين وشفقتهم.

النفقات اليومية الكبيرة من أجل حراسة قلعة صفد

إنه على هذا من أجل تشريف ربنا يسوع المسيح، ولإظهار قوة التكريس، والحاجة العظيمة للفرسان المقدسين لرهبانية الداوية، ولتشجيع التكريس والشفقة، ولإلهاب محبة المؤمنين المسيحيين نحو الرهبانية والقلعة سوف نقدم تفاصيل النفقات التي عملها الداوية هناك من أجل البناء لأنني سألت، وبعناية استفسرت من أعيان الرجال، ومن خلال رجال دير الداوية: لقد أنفق دير الداوية في العامين الأوليين ونصف العام على بناء قلعة صفد أحد عشر ألف دينار إسلامي، وذلك بالإضافة إلى الموارد التي جاءت من القلعة نفسها، وأنفق في كل عام تالي، أكثر أو أقل من أربعين ألف دينار إسلامي، ففي كل يوم وزعت الأطعمة على 700، 1 إنسان أو أكثر، وفي أوقات الحرب على 200، 2، لأن ترسيخ (Stablimento cotidiano) القلعة احتاج يوميا خمسين فارسا، وثلاثين سير جنديا، كلهم من الرهبان، وخمسين توركبليا مطلوبين مع خيولهم وأسلحتهم، وثلاثمائة من رماة القسي العقارة، والأعمال والمكاتب الأخرى إلى ثمانمائة وعشرين رجلا، وأربعمائة من الرقيق، ولقد استخدم هناك في كل عام معدلا يزيد عن 000، 12 حمل بغل من الشعير والقمح فيما عدا الأطعمة الأخرى، وذلك بالإضافة إلى رواتب الجنود المرتزقة، والأشخاص من المأجورين يضاف إلى ذلك الخيول، وأشياء، وأسلحة، وضروريات أخرى ليس من السهل تعدادها.

فخامة قلعة صفد

بذلت جهود كبيرة جدا لم تكن من دون فائدة في سبيل إظهار عظمة القلعة، وكانت جهودا مرهقة لا يمكن الاستغناء عنها أو غير كافية، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت