فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1060

رام نفعًا فضرَّ من غير قصد * ومن البر ما يكون عقوقًا

ونحن نرجو أن يغفر الله لهم خطأهم، وأن يكونوا داخلين في قوله تعالى: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به، ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورًا رحيمًا) [1] .

وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع-حفظه الله تعالى-:(وفي الأشعرية علماء لهم قدم في خدمة الشريعة، أمثال الحافظين:

1 -أبي بكر البيهقي-رحمه الله تعالى-،

2 -وأبي القاسم بن عساكر-رحمه الله تعالى-،

3 -والإمام العز بن عبد السلام-رحمه الله تعالى-،

وغيرِهم من فضلاء الأشعرية، َنذْكُرُهم بما لهم من المحاسن، غير أننا ننبه على ما وقعوا فيه من البدعة، فإن الحق لا محاباة فيه، ولا تمنعنا بدعتهم من الانتفاع بعلومهم في:

1 -السنن،

2 -والفقه

3 -والتفسير،

4 -والتاريخ وغيرِ ذلك، مع الحذر .. ولنا أسوة بالسلف والأئمة؛ فإنهم رووا السنن عن الكثير من المبتدعة لعلمهم بصدقهم) .

ونجتنب التكفير والتضليل والتفسيق للمعين من هذا الصنف من العلماء [2] ، فإن هذا ليس من منهج السلف، وإنما نكتفي ببيان بدعته وردها إذا تعرضنا لها.

(2) -فيلزم الغلاة المكفرة على هذا تكفير الأئمة العظام الذين نشروا الدين ودافعوا عنه بما لهم من قوة-علمًا وعملًا-مثل:

1 -الإمام أبي حنيفة،

2 -وتلميذيه: محمد بن الحسن،

3 -وأبي يوسف،

4 -والحافظ ابن حجر،

5 -والنووي،

6 -والقرطبي،

7 -والسيوطي،

8 -والسبكي،

9 -والعز بن عبد السلام،

وغيرهم كثير-رحمهم الله تعالى-فاللهم إنا نعوذ ونستجير بك من غلو الغلاة المتنطعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت