فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1060

حَذْفُ الْمُعلَّقْ ذَا يُفِيدَنْ أعْلِنَا ... * ... حقًّا عُمُومًا نِسْبِيًا بِهْ هَاهُنَا

ثُمَّ الخَبَرْ يُؤْخَذْ عُمُومُهْ حَتَّى * ... بَعْدًا يَرِدْ مَا خَصَّصَا فَليُفْتَى

جِنْسُ صوَرهْ لِلسَّبَبِ قَطِعيَةٌ ... * مَا عمَّ أَنْ تَدْخلْ بِهَا مُفْضِيَّةٌ

جَزْمًا عُمُومَ الوَصْفِ للأشْخَاصِ * يَسْتَلْزِمُ التَّعمِيم فِي إِشْخَاصِ

أَحْوَالُهَا وَالأزمنَهْ وَالأمْكِنَهْ * ... أَوْ مَا تَعَلَّقْ مِنْ صُنُوفٍ مُمكِنَهْ

ثُمَّ العُمومُ المُعْتَبَرْ مَا استُعْملْ ... * ... وِفْقَ انْضِبَاطٍ يَقْتَضِي حَالًا فَقُلْ

أَوْ فِي وُرُودِ الشَّرْطِ أَوْ لاِسْتِثْنَا ... * ... أَوْ ذِي الصِّفهْ أَوْ غَايَةٍ أَوْ مَا هُنَا

وَالأَصْلُ إِبْقَاءٌ عَلَى إِطْلاَقِهْ * ... مَا أُطْلِقَ حَتَّى يَرِدْ تَقْيِيدُهْ

وَالمُطْلقُ إِنْ تَسْأَلَنْ يُحْملْ عَلَى ... * ... ذَا الكَامِلِ، أَيْضًا كَذاك فَافْعَلاَ

إِمَّا يرِدْ للمُطْلقِ قَيْدَانِ ... * ... مِمَّا اخْتَلَفْ قَدْ كَانَ فِي الإمْكَانِ

تَرْجِيحُ إِحْدَاهَا فَمَا أُطْلقْ يَجِبْ ... * حَملُهْ عَلَى الرَاجحْ هُنَا لا تَسْترِب

وَاللفْظ بِالإطْلاقِ -فاعلمْ- يَقْتَضِي * ... فِعْلًا -مُسَاوَاةَ المُحقَّقْ فَاحْفَظِ

إِن رَتَّبَ الشَّارِعْ هُنَا حُكْمًا عَلَى ... * وَصْفٍ مُنَاسِبْ ذَا يَدُلَّنْ دالاَّ

يُنْبِهْ بِلاَ شَكٍّ وَلاَ رَيْبٍ عَلَى ... * ... أنَهُ ذَا لأجلهِ، فَقُلْ: بَلَى [1]

تَعْلِيقُ حُكْمٍ ماَ عَلَى وَصْفٍ فبِهْ * ... يَقْوَى و يَنْقُصن بِنَقْصِهْ فَانْتَبِهْ

(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبي أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح العجز هكذا:

(أنْ ذاك جاء لأجله قولوا: بلى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت