حَذْفُ الْمُعلَّقْ ذَا يُفِيدَنْ أعْلِنَا ... * ... حقًّا عُمُومًا نِسْبِيًا بِهْ هَاهُنَا
ثُمَّ الخَبَرْ يُؤْخَذْ عُمُومُهْ حَتَّى * ... بَعْدًا يَرِدْ مَا خَصَّصَا فَليُفْتَى
جِنْسُ صوَرهْ لِلسَّبَبِ قَطِعيَةٌ ... * مَا عمَّ أَنْ تَدْخلْ بِهَا مُفْضِيَّةٌ
جَزْمًا عُمُومَ الوَصْفِ للأشْخَاصِ * يَسْتَلْزِمُ التَّعمِيم فِي إِشْخَاصِ
أَحْوَالُهَا وَالأزمنَهْ وَالأمْكِنَهْ * ... أَوْ مَا تَعَلَّقْ مِنْ صُنُوفٍ مُمكِنَهْ
ثُمَّ العُمومُ المُعْتَبَرْ مَا استُعْملْ ... * ... وِفْقَ انْضِبَاطٍ يَقْتَضِي حَالًا فَقُلْ
أَوْ فِي وُرُودِ الشَّرْطِ أَوْ لاِسْتِثْنَا ... * ... أَوْ ذِي الصِّفهْ أَوْ غَايَةٍ أَوْ مَا هُنَا
وَالأَصْلُ إِبْقَاءٌ عَلَى إِطْلاَقِهْ * ... مَا أُطْلِقَ حَتَّى يَرِدْ تَقْيِيدُهْ
وَالمُطْلقُ إِنْ تَسْأَلَنْ يُحْملْ عَلَى ... * ... ذَا الكَامِلِ، أَيْضًا كَذاك فَافْعَلاَ
إِمَّا يرِدْ للمُطْلقِ قَيْدَانِ ... * ... مِمَّا اخْتَلَفْ قَدْ كَانَ فِي الإمْكَانِ
تَرْجِيحُ إِحْدَاهَا فَمَا أُطْلقْ يَجِبْ ... * حَملُهْ عَلَى الرَاجحْ هُنَا لا تَسْترِب
وَاللفْظ بِالإطْلاقِ -فاعلمْ- يَقْتَضِي * ... فِعْلًا -مُسَاوَاةَ المُحقَّقْ فَاحْفَظِ
إِن رَتَّبَ الشَّارِعْ هُنَا حُكْمًا عَلَى ... * وَصْفٍ مُنَاسِبْ ذَا يَدُلَّنْ دالاَّ
يُنْبِهْ بِلاَ شَكٍّ وَلاَ رَيْبٍ عَلَى ... * ... أنَهُ ذَا لأجلهِ، فَقُلْ: بَلَى [1]
تَعْلِيقُ حُكْمٍ ماَ عَلَى وَصْفٍ فبِهْ * ... يَقْوَى و يَنْقُصن بِنَقْصِهْ فَانْتَبِهْ
(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبي أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح العجز هكذا:
(أنْ ذاك جاء لأجله قولوا: بلى) .