فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1060

إِنْ لَمْ تَكُنْ تُحْمَلْ عَلَى عُرْفٍ، وَإِنْ * تُحْمَلْ عَلَى عُرْفِ اللُّغَهْ فَلْتَذْكُرَنْ

قَوْلُ الصَّحَابِيِّ المقَدَّمْ إِنْ تُشِرْ * لَوْ لَمْ يَمِلْ سِيَّاقُهُ عَمَّا ظَهَرْ

للتَّابِعِينَ المَنْهَجُ المُسْتَنَّهْ * فِي الْبَدْءِ قُرْآنٌ وَبَعْدُ السُّنَّهْ

وَالصَّحْبُ فِي أَقْوالِهِمْ فَالمُسْتَنَدْ * وَالتَّابِعِي عَنْ تَابِعِيٍّ يَسْتَفِدْ

أَوْ بِاللُّغَهْ ذَا نَوْعُ تَفْسِيرٍ حُسِبْ * أَوْ مَا لَدَى أَهْلِ الكِتَابِ المُحتَسَبْ

نَوْعَانِ: َنوْعٌ أَنْ يُصَرِّحْ آخِذَا * وَالآخَرُ مِنْ دُونِ تَصْرِيحٍ خُذَا

أَوْ فَهْمُ يُعْطَى وَاجْتِهَادٌ لَم يَزَلْ * أَوْ مَا وُجِدْ للنَاسِ لَمَّا أَنْ نَزَلْ

بِضْعٌ مِنْ الأَحْوَالِ فِي تَقْدِيرِهِمْ * هِيَ الأُمُورِ السِّتُّ فِي تَفْسِيرِهِمْ

تبْيَانُ أَلْفَاظِ بَيَانِ المُجْمَلِ * تِبْيانُ تَخْصِيصِ العُمُومِ الحَاصِل

تِبْيَانُ نَسْخِ مَا يُوضِّحْ مُبْهَمَا * تَقْيِيدُ نَوْعِ المُطْلَقِ مَنْ تمَّمَا

للتَّابِعيِّ المُجْتَهِدْ إِنْ فَسَّرَا * حُكْمٌ عَلَى أَنْوَاعِ تَفْسِيرٍ جَرَى

نَوْعٌ لَهُ حُكْمٌ بِرَفْعٍ قَدْ مَضَى * مَا أَجْمَعُوا فِعْلًا عَلَيْهِ المُرْتَضَى

عَوْدًا إِلَى أَهْلِ الكِتَابِ الثَّابِتِ * أَوْ فِي خِلاَفٍ مُعْتَبَرْ فَالثَّابِتِ

أَوْ أَنْ يَرِدْ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِذَا * قَوْلٌ وَلاَ يُعْلَمْ لَهُ خُلْفٌ، فَذَا

إِنْ يَخْتَلِفْ قَوْلُ السَّلَفْ قَوْلاَنِ لاَ * يُقْبَلْ بِقَوْلٍ بَعْدَهُمْ كَلاَّ وَلاَ

فَهْمُ السَّلَفْ ذُو الحُجَةِ وَالمُحْتَكَمْ * يُرْجَعْ إِلَيْهِمْ لاَ عَلَيْهِمْ يُحْتَكَمْ

عِنْدَ النَّظَرْ فِيمَا يُفَسَّرْ عِنْدَهُمْ * ... لاَحِظْ أُمُورًا، رَاعِهَا أَلاَّ تَهِمْ

مَا يُنْقَلُ مِنْ ذَلِكَ فَالْغَالِبُ * فِي الوَصْفِ مِنْ بَابِ التَّنَوُّعْ صَائِبُ

أَوْ يَأْتِ تَفْسِيرَانِ بِالأَحْرَى يَجِيءْ * كُلٌّ بِتَخْرِيجٍ عَلِى حَرْفٍ قُرِئْ

فصل: تفسير القرآن باللغة وأنواعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت