الصفحة 96 من 136

تجوز فهناك أشياء لابد أن تكون فيها اعتقاد حتى يكون الشخص كافر كفر أكبر وهناك أشياء لا مثل الاستهزاء والسخرية بالدين العياذ بالله هذا ما ينفع أنا معتقد أو لا هذا ما ينفع أو سب الدين والعياذ بالله أو إنسان سب الرسول والعياذ بالله قال: والله أنا ما أقصد إنتقاصه وأنا كذا وأنا كذا هذا ما ينفع هذا كفر بالله والعياذ بالله هذا ما يحتاج ينظر فيها إلى الإعتقاد أو سجود للأصنام وما شابه ذلك هذا ما ينظر فيها إلى الإعتقاد وهناك أشياء لابد أن تكون فيها من اعتقادكم كما تقدم مثل الأشياء التي ذكرناها وقال أيضًا الذين قال الله فيهم (يحلفون بالله ما قالوا طبعًا من ذلك كما تقدم أن ترك الصلاة كفر يعني تجد شخص يعتقد وجوب الصلاة وأن الصلاة قد أوجبها الله عز وجل لكن لا يؤديها تكاسلًا فهذه النصوص جاءت بتكفيره كما جاء في قوله تعالى(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا إلا من تاب وآمن) فلولا أنهم كفروا بذلك لما قال الله تعالى إلا من تاب وآمن وكذلك أيضًا ما جاء في السنة في حديث يزيد بن الحصير (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) يعني الشيء الذي يفرق ما بين المسلم والكافر هي الصلاة إذا ترك الإنسان أصبح من ا لكفار والعياذ بالله وكذلك الإجماع الذي نقله شقيق بن عبد الله العقيلي من أجلاء التابعين وقد نقل هذا عن الصحابة رضي الله عنهم ونقل أيضًا إجماع إسحاق بن راهوية ونقل إجماع الصحابة أيضًا ابن حزم ونقل إجماع أهل العلم ومنهم الصحابة طبعًا وأما أبي محمد بن حزم فنقل إجماع الصحابة أيضًا فهذا سواء إعتقد أو لم يعتقد أما ما يتعلق بالزكاة فكما تقدم أما من تركها تكاسلًا فإن هذا الشخص يكون فاجرًا وعاصيًا ومرتكب كبيرة من كبائر الذنوب لكن لا يكون كافرًا لكن من لا يعتقد بوجوبها وهو في بلاد الإسلام والحجة قائمة عليه وهو يعلم أن النصوص قد جاءت بفرضيتها وهو يجحدها فلا شك إن هذا كفر لكن من تركها تكاسلًا هذه كبيرة من كبائر الذنوب وقال أيضًا الذين قال الله فيهم (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر) فكفرهم الله عز وجل بكلام صدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت