بكلي، الذي ما لبث أن أصبح قائد حركة"المحافظين"في أمريكا، بتجلية المسألة بوضوح عندما كتب في مجلة الكومنويل Commonweal، في 25 يناير/كانون الثاني، 1952، معلنا أنه مستعد لدعم حكومة كبيرة خلال فترة الحرب الباردة لأنه - كما أعلن - لا يمكن تحقيق نصر شامل على الخطر الشيوعي إلا بوجود بيروقراطية شاملة في أمريكا
لقد وضعت الحرب الباردة على الشيوعية أوزارها الآن، ولكن الحرب على الإسلام والمسماة"الحرب على الإرهاب") هي الحرب الجديدة الساخنة التي تدق طبولها الآن. وهنا وعلى الأرض الأمريكية لدينا جهاز جديد يسمى وزارة الأمن القومي Department of Homeland Security هدفه قمع الحريات تحت ستار حماية الأمن والحرية. فلماذا العجب إذن؟
إن الخطر الشيوعي لم يكن له وجود في يوم من الأيام داخل الحزب الشيوعي الأمريكي الذي كان يسيطر عليه في أعلى مراتبه موريس تشيلدز Momis Childs، وكما أشارت الأمريكان فري برس American Free Press ، كان عميلا تحت إشراف إدغر هوفر