إن هذه الفئة ذاتها التي أشرعت سيوفها في وجه الخطر الشيوعي"بدأت الآن باستخدام الخطر الإسلامي بوصفه الخطر الجديد الذي يجب القضاء عليه. وهذا ليس من العجيب. فخلال سنوات الحرب الباردة، وعلى مدى سنين عديدة، أذاع المحافظون الأمريكيون وبخاصة أتباع جمبة بيرتشر- ودون أي اعتبار للحقائق - أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت جزءا من شبكة إرهابية مدعومة من السوفييت"
وإذا كان للحقيقة أن نظهر، فإنه ليس من المستغرب أن الخرافات حول المنظمة انتشرت على يد كتاب موالين لإسرائيل من المحافظين الجدد، مثل كلير ستيرلنغ Clair Sterling ، الذي أعد"دراسة"شائنة بعنوان"شبكة الإرهاب"The Terror Network والتي أصبحت فيما بعد مرجعا مشدأ لدى اللوبي الإسرائيلي في حملاته لإحباط القضايا الوطنية الفلسطينية.
واليوم، وباسم محاربة الإرهاب نذر صناديد المحافظين الجدد أعداء الشيوعية كل دعمهم لتكريس دولة البوليس هنا أمريكا تحت ذريعة حماية الحرية
وفي هذا الخصوص، نلاحظ أنه قبل أكثر من 50 عاما، وفي الأيام الأولى من بداية الحرب الباردة، قام رجل السي آي إيه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق وليام إف