فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 268

ونقل عن أحد خبراء الدفاع الذين شاركوا في تلك المناقشات قوله:"إن ماتم بحثه في ذلك الاجتماع هو المشكلة المتعلقة بخدمات الجيش والنتيجة بحسب رايه لحل المشكلة هو:"يجب أن نرى بعض الرؤوس تتطاير، وبخاصة في الجيش، لتجاوز تلك العقبة (78) .

ولم يكن من محض المصادفة أن يكون مجلس الدفاع نقطة البداية لخطة جمل بعض الرؤوس تتطاير داخل الجيش، وعلى الرغم من أن هذا المجلس هو في الظاهر"مستقل"إلا أن هذا المجلس كان يسيطر عليه (ومازال) ريتشارد بيرل، الذي لم يسبق له أن خدم في الجيش، ومع ذلك فقد جمع ثروة طائلة في تجارة السلاح كوسيط عن شركات السلاح الإسرائيلية، وأمضى سنوات عديدة في دعم التدخلات العسكرية الأمريكية للدفاع عن المصالح الإسرائيلية.

وفيما يخص النزاع بين المحافظين الجدد المدنيين المؤيدين الإسرائيل وبين قيادة الجيش، كتبت الواشنطن بوست وبكل صراحة في 28 أيلول 2002 تقول:

"على الرغم من تصريحات الرئيس بوش الاستفزازية المتوعدة حول العراق، فإن عددا من كبار المسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة بقولون بان الرئيس صدام حسين لا يشكل خطرا حالا على المصالح الأمريكية وأن على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت