الأبطال المتمرسين في الحرب ذوي النياشين والرتب العالية الذين يحظون بثقة وإعجاب الجماهير وهم بعدون للقضاء على صدام
إلا أن هناك مشكلة واحدة في تقارير الإعلام الأمريكي هذه، وهي أن القادة العسكريين المحترفين في البنتاغون لم يعتقدوا أن احتلال العراق كان أمرا ممكنا أو ضروريا. بل كانوا يرون أن له عواقب وخيمة على الولايات المتحدة ستودي إلى وضع الولايات المتحدة (التي تقف وحدها إلى جانب إسرائيل) ضد العالم العربي والعالم الإسلامي. وتحديدا، ونظرة المعارضة الجيش للحرب ضد العراق، بدأت شبكة المحافظين الجدد المؤيدة لإسرائيل و أعلى المستويات داخل حكومة بوش بتحركات مريبة بهدف التخلص من القادة العسكريين الذي أبدوا معارضة لتورط الولايات المتحدة في حرب ضد العراق. هذه الحقيقة التي غابت عن كثير من الناس كانت مدفونة في تقرير مطول نشرته الواشنطن بوست 2 أغسطس/أيار من عالم 2002. وقد كنب توماس ريكس الذي أعد التقرير بقول:
في اجتماع لمجلس سياسة الدفاع، وهو مجلس استشاري للبنتاغون، عقد في العاشر من يوليو/ تموز، كان من بين الموضوعات التي نوقشت مسألة التصدي للتردد الذي يبديه القادة العسكريون في قبول الهجوم على العراق.