في تلك اللحظة، بضيف بودهورتز أعلن أمام العالم تحول بوش من قائد واقي تقليدي، وهو النهج الذي سار عليه أبوه، إلى قائد ديمقراطي مثالي من الطراز الريغاني (76) .
ويضيف بودهورتز معلنا تأييده لأجندة بوش ومهللا بالنتائج النهائية لتلك السياسة كما يراها هو ورفاقه من المحافظين الجدد:
"إن الأنظمة التي تستحق أن تقلع من جنورها ويجب أن تستبدل ليست محصورة بيول محور الشر العراق، إيران،"
كوريا الشمالية وعلى الأقل يجب أن يوسع المحور ليشمل سوريا ولبنان وليبيا، إضافة إلى بعض أصدقاء أمريكا مثل العائلة الحاكمة في السعودية وحتى حسني مبارك رئيس جمهورية مصر، إضافة إلى السلطة الفلسطينية سواء كان يحكمها عرفات أم أحد اتباعه.
ولا أحد ينكران البديل عن هذه الأنظمة ربما يكون أسوا، وبخاصة إذا اتي هذا البديل إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية. فبعد كل شيء، وبحسب تقديراتنا، هناك أعداد كبيرة في العالم الإسلامي تتعاطف مع أسامة ابن لادن وستصوت لصالح مرشحين إسلاميين متطرفين من أمثاله لو اتيحت لهم الفرصة.
وعدم اخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار يعد من أبعد درجات السذاجة، ومع ذلك، هناك سياسة يمكن أن تسبق