السياسة بوش، إذا تم تنفيذها كاملة - سيكون إخضاع وإذلال الشرق الأوسط العربي الذي نعرفه اليوم
وادعي بودهورتز في مقالته، وبأسلوب صوفي غامض نوعا ما، أنه وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول المؤسفة التي هزت أمريكا، فإن ما يشبه الوحي الذي يتأجج بنار فريدة منقطعة النظير تنبعث منه، أيقظ عقل بوش وقلبه وروحه
وهو ما يعني"، أضاف بودهورتز منابعأ قوله عن بوش:".. انه بعد أن كان غير متأكد لماذا تم اختياره رئيسا للولايات المتحدة، أصبح بوش يعلم الآن أن الرب الذي نذر نفسه له بوصفه مسيحيا مولودة جديدة، قد اختار بوش إلى هذا الموقع ليقود الحرب ضد شر الإرهاب (75)
وعلى ذلك، يبدو أن بودهورتز يقترح أن بوش كان مدفوعة في حربه الإمبريالية ضد العالم العربي بنظرته الأصولية المسيحية وربما كان بودهورتز محقا في ذلك!).
ويعلق بودهورتز أن أول خطاب لبوش في أعقاب هجمات سبتمبر/ أيلول ربما كان أعظم خطاب رئاسي في عصرنا الحاضر مضيفا أن بوش قد تخلى عن وجهة نظر أبيه.