والاقتصاد والتجارة الدولية، ومع ذلك، ثارت الشبهات من جديد حول بيرل بسبب ارتباطاته الشخصية مع مصالع شركات الدفاع الإسرائيلية.
ففي 17 إبريل/نيسان من عام 1983، نشرت صحيفة النيويورك تايمز خبرا رئيسيا يشير إلى وجود شبهات أخلاقية حول عمل بيرل على خلفية عمله في شركة سولتايم كبرى شركات السلاح الإسرائيلية. إذ تلقي بيرل أتعابا بقيمة 50 ألف دولار من شالومو زابلودويتز مؤسس شركة سولتايم مقابل أعمال أداها بيرل نيابة عن الشركة في الوقت ذاته الذي دخل فيه بيرل وزارة الدفاع الأمريكية. وبعد قرابة عام من ذلك، وخلال عمله في وزارة الدفاع، ألح بيرل على سكرتير الجيش الأمريكي أن يضع حسبانه إمكانية التعامل مع زابلودويتز. وقد اثار ذلك الأمر تساؤلات حول ما إذا كان تصرف بيرل بشكل انتهاكا للقوانين الأمريكية التي تحكم أخلاقيات وسلوك الموظفين في الدولة، إلا أن بيرل أفلت من أي عقوبة أو توبيخ
ومن العجيب أن تساؤلات أخرى أثيرت حول تعاملات بيرل و القطاع الخاص ومباشرة بعد بدء الحرب الأمريكية على العراق في مارس / آذار من عام 2003، أي بعد عشرين سنة من الحادثة الأولى. إلا أنه لم توجه إليه أية اسئلة أو تحقيقات جادة لا فيما يتعلق بشبهة