الصفحة 26 من 66

لقد عارضنا التدخل الامريكي في افغانستان، وشاركنا في التوقيع على فتوى علماء المغرب التي تزعمها عمنا المولى ادريس الكتاني حفظه الله، والتي كان لها وقع كبير في المغرب وخارجه، وعارضنا من داخل السجن التدخل الامريكي في العراق.

بعد احداث 16 ماي 2003 ارتفعت اصوات تتهمكم كشيوخ سلفيين بتحريض مغاربة أميين وفقراء للقيام بعمليات انتحارية فيما كنتم تتمتعون بحياة الرفاه ورغد العيش قبل دخولكم السجون ومن داخلها .. ما هو ردكم على هذه الاتهامات؟

.لاجواب

تم اعتقالك وسجنك بتهمة التحريض على الإرهاب، على ماذا اعتمدت السلطة في اتهامها؟ وما هي الأدلة التي اعتمدها القضاء في ادانتك؟

لقد اعتقلت قبل ان توجه الي اي تهمة ولذلك تخبطوا في سبب اعتقالي، من مخالفة المذهب المالكي الى اقامة معسكر تدريبي الى اقحامي في تفجيرات الدار البيضاء بعد سجني بحوالي اربعة اشهر، والسبب هو انهم ضاقوا ذرعا بنشاطي وظهوري بمظهر العالم الخارج عن السيطرة، والقضاء اخترع لذلك تهما سخيفة ادعى انه استاقها من شباب سجنوا في هذا الملف، وهي نفسها ليست بأدلة عند التحقيق، والحاصل انني سجنت لاخراسي لا غير.

اين يتجلى خروجك عن السيطرة؟ وهل خروجك من السجن يعني انك لم تعد خارجا عن السيطرة خصوصا وان هناك من يعتقد ان العفو الملكي عبارة عن صفقة بينكم وبين دار المخزن.

أنا أعتقد بان العلماء ورثة الانبياء وهم مسؤولون امام الله تعالى، لآيات خطيرة وأحاديث صريحة في ذلك، مثل قوله تعالى: (و اذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت