لمقاومة العدوان على المسلمين، ورئيس جمعية البصيرة للدعوة والتربية. انا داعية مسلم انشد العزة لامتي واكره ان نكون مستعبدين لغيرنا، ولي مؤلفات عديدة ودروس كثيرة، بحمد الله تعالى، متزوج ولي ثلاثة ابناء ...
منذ متى كنت تعتبر نفسك داعية وشيخا؟ ولماذا؟
منذ ان كنت طفلا وانا بحمد الله ادعو من بجواري وانصح واحاول ان اتشبه بابي وجدي رحمها الله، وكنت اجمع الاطفال وادرسهم وهكذا شيئا فشيئا حتى اصبحت اخطب الجمعة واكتب واحاضر.
حسب علمي فلقب الشيخ كما هو الان متداول ليس له وجود في الكتاب والسنة، هل لكم ان تنوروا القارئ حول اللقب الذي اصبح مستعملا بشكل كبير؟
هذا غير صحيح، الم يقل الله على لسان ابنتي صاحب مدين: (و ابونا شيخ كبير) ؟ واما قال اخوة يوسف له: (ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه) ؟ ثم ان الاسلام لما كان يعظم العلماء اصبح الناس يصفون العالم والمدرس بالشيخ احتراما له، كما ان العرف كان هو وصف كل كبير في امر ما ب (الشيخ) فيقال: شيخ القبيلة وشيخ النجارين وشيخ كذا وكذا، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه السلام ب (شيخنا) ، وكذلك وصف الناس ابا بكر وعمر ب (الشيخين) . وهكذا مضى العلماء على وصف العالم والمدرس بالشيخ والاستاذ، والامر كذلك كان في المغرب، وان كانوا يلقبون مشايخ التربية بذلك اكثر، لكنك اذا رجعت الى كتب التراجم ستجد ذلك كثيرا. ونحن لم نطلب من احد ان يلقبنا بالشيخ ولا بغيره، ولكن الناس لقبونا بذلك احتراما منهم لنا.
وماهي الأنشطة التي قمت بها سابقا وتعبر عن مناهضتك للسياسات الأمريكية ضد المسلمين وأزعجت النظام المغربي؟