الصفحة 33 من 40

أما في المعنى فهي آكد في الدلالة على المتكلم من الفتح، لأنها من جنس الياء الدالة عليه، فهي شبه تكرير للياء. فإذا زيدت ياء على ياء الإضافة زادت الدلالة، وصارت من قبيل الزيادة في المبنى، الدالة على زيادة في المعنى.

وأما في اللفظ فهي إثراء له، فقد أقامت الوزن في بيت أمية:

يا بُنَيِّي إنِّي نَذَرْتُكَ للـ ... ـهِ شَحِيطًا فاصْبِرْ فِدىً لك خالي [1]

وأقامت القافية في رجز الأغلب:

قَالَ لَهَا هلْ لَكِ يا تَا فِِيِّي ... قَالَتْ لَهُ ما أنْتَ بِالْمَرْضِيِّ [2]

والحمد لله أولا وآخرا.

(1) تقدم برقم (115) .

(2) تقدم برقم (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت