الصفحة 1 من 40

مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، ع 73 (ص 97 ـ 138)

لغة كسر ياء المتكلم المدغم فيها

د. كامل محمد أبو سنينة

جامعة الإسراء - الأردن

يصنف هذا البحث في جملة المسائل النحوية واللغوية المختلف فيها، أتصح فتعتمد؟ أم تفسد فتطرح؟.

ومسألة هذا البحث كسر ياء المتكلم المدغم فيها، وقد عملت على أن أصل إلى القول الفصل في هذه المسألة، فخلصت إلى صحتها في القياس والاستعمال، وإن كان الفتح هو الأصل، وهو أولى وأحسن.

أما في القياس فللكسر وجهان، ولبعض صوره ثلاثة أوجه، بسطت القول فيها، وتكلمت على صور متنوعة لكل وجه منها.

وأما في الاستعمال فوقفت على خمسة شواهد شعرا ونثرا، إلى جانب قراءة"بِمُصْرِخِيِّ"في الآية 22 من سورة إبراهيم عليه السلام، التي طال كلام النحويين، واللغويين، والمفسرين عليها، وتضاربت أقوالهم فيها، وكان التحقيق ثبوتها بالتواتر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وأخيرًا قومت هذه المسألة اللغوية من جهتي المعنى واللفظ.

أما من جهة المعنى فرأيت فيها ضربا من التوكيد، فكسر الياء آكد في الدلالة على المتكلم من فتحها.

وأما من جهة اللفظ ففيها إثراء له، وقد أسعفت الشاعر في بعض الشواهد التي أثبتها، في إقامة الوزن تارة، وفي إقامة القافية تارة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت