العلوي [1] أن الاعتراض يدخل لفائدة جارية مجرى التأكيد وهو باب من أبواب البلاغة والفصاحة.
وعليه فإن هناك اتصالًا وثيقًا بين الاعتراض والإقحام. فكل ما دخل التركيب بين متلازمين مع إمكانية الاستغناء عنه، دون أن يحدث خللًا في التركيب يعد إقحامًا، ولا نغفل الجانب المعنوي لهذا المقحم كما بينا ذلك في دلالات الاعتراض.
(1) الطراز / العلوي ص 283.