هو منطوق على النظير في البنية العميقة" [1] . ولكن من أنكر الزائد في القرآن استند إلى أن لفظة (الزائد) توهم بوجود لغو أو حشو فيه كما بينا، وهي لفظة ليس فيها تأدب مع كتاب الله. فهم في حقيقة الأمر يجيزون ما أجمع على إثباته وهذا إقرار بالزيادة. ويثبتون أن الزائد له دلالة معنوية وغاية بلاغية، وهذا ما لم ينكره مَنْ أجاز الزيادة."
(1) الأنماط التحويلية في الجمل الاستفهامية العربية / سمير ستيتيه، مجلة جامعة البعث، دمشق، العدد السادس لسنة 1989 م، ص 50.