اصوات قليلة نادت بهذا الامر - فلماذا لم نسمع باصوات المقاطعة الا بعد 3 اشهر من تاريخ الحملة، الا عندما دفعت اطراف حكومية بعض الشركات باتجاه ذلك، تزامنا مع انفتاحها على اسواق اخرى، بغية ممارسة ضغط اقتصادي ينتهي ياتفاقات تجارية جديدة؟!
ولماذا لم تقم حملة المقاطعة ضد امريكا وبريطانيا وبقية دول التحالف الصليبي؛ عندما اهين المصحف الكريم؟!
لقد دنس الأمريكيون كتاب الله ولم يتحرك أحد، مُزق كلام الله وألقى به في المرحاض وداسته الأقدام في كل من"غوانتانامو"و"ابو غريب"و"بوكا"، ولكن لم نسمع صوتا بالمقاطعة.
2)ان توجيه الأمة نحومجرد الشجب والاستنكار والمظاهرات، والتي من كثرتها عرفت بـ"أمة الكلام والبيانات"، لهو سياسة قديمة من قبل الاعداء.
ففيما يمارسون هم اقسى انواع التعذيب والقتل والاعتقال وانتهاك الحرمات، يشلون الأمة - عن طريق عملائهم المعممين وطواغيتهم المتسلطين - وهذه كانت سياستهم طوال النصف الثاني من القرن المنصرم في حماية الكيان الصهيوني، وكذلك الامر بالنسبة لحرب امريكا ضد المسلمين في بقاع كثيرة.
3)ان قناعة البعض؛ بضرورة رفع دعوى ضد الصحف التي شاركت في الحملة المسعورة، ما هي إلا صورة اخرى من صور خذلان النبي ...
إلى اي شرع تتحاكمون يا من تدعون نصرة النبي؟! إلى الشرع الذي جاء به النبي أو إلى الشرع الذي حارب النبي؟!
في وقت اعلن فيه المدعي العام الدنماركي تضامنه التام مع الصحيفة!
النصرة وصورها:
ان النصرة الحقيقية الصادقة للدين؛ نابعة من حب الله ورسوله، ولزوم محبتهما يستلزم اتباع الرسول في نهجه وتطبيق سنته، قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] .