الدين! واصبح تبادل لغة الارقام في المنتديات والصحف الشغل الشاغل للاكثرية التي تريد ان تدافع عن القضية بهذا الاسلوب.
فيما طالبت اكثرية الحكومات والجهات الرسمية بـ"اعتذار لانهاء الازمة".
طلب الاعتذار والمقاطعة:
ان الغثائية التي وصلت إليها الأمة جعلتها عرضة للمتداعين عليها شرقا وغربا، وقد ساهم إلى جانب الطواغيت المتسلطين على رقاب الناس؛ علماء السوء، أصحاب العمائم المأجورة، والمخذلين المرجفين الضالين المضلين في ترسيخ هذا الواقع الفاسد في ذهن الامة.
فلا عجب في مقال"طنطاوي"لسفير الدنمارك: (ان النبي رجل ميت، فلا داعي لأن تهينوه) !
ولا عجب ان يتم توجيه عامة المسلمين إلى التظاهر والمقاطعة طلبا للاعتذار!
وهل نصرة النبي يتوقف عند طلب اعتذار؟! سواء كان الطلب؛ رفع دعوى في محكمة كفرية نصبت العداء ابتداءا للاسلام، أو مقاطعة منتجات اوروبية بغية الضغط عليهم من اجل الاعتذار؟!
لذا وجب التنبيه إلى جملة امور ...
1)ان توجيه الغضب العارم للجماهير المسلمة نحو المقاطعة لطلب الاعتذار - رغم استجابة الكثير من المسلمين الصادقين لها - انما ينم عن سياسة مكشوفة من وراء ذلك.
فقد وصل الامر بالأمة إلى درجة من الغليان، نتيجة الحملات الصليبية على العالم الاسلامي، بتواطء ضمني من قبل المتسلطين على رقاب المسلمين، بحيث رأت تلك الحكومات في تفريغ شحنة الغضب هذه باتجاه طلب"مقبول"لذى الطرف الاخر - وهو الاعتذار - ويمتص غضب الساحة ويلائم تطلعات بعض هذه الحكومات؛ فقد شهدت الساحة تحولات في نفس الفترة من اجل ايجاد اسواق جديدة في آسيا وممارسة ضغط على الشركات الاوروبية والامريكية في سبيل تقليل احتكارها للاسواق الخليجية.
وهنا يحضرنا توقيت تصعيد الحملة التي اعقب فترة 3 اشهر من الصمت والسكوت - إلا