الصفحة 6 من 31

هذه الأشهر الستة يعني مجالا واسعًا للدعوة قد يكون سنين، وكان لي لقاء مع الشيخ أبي إسحاق الحويني في قناة خير، كان بعنوان «فاسمع إذن» قلنا أن الناس سمعوا عنا ولم يسمعوا منا فإذا عرفت أن تعرفنا فتعالى لتسمع منا من نحن، وماذا نريد، وكم نحن في حاجة إلى هذه الكلمة اليوم من نحن، وماذا نريد، كل الناس يتكلمون عنا ولا يسمعون منا أصموا أذانهم عن أن يسمعوا منا من نحن وماذا نريد؟

فالشاهد كانت هذه في الحقيقة نفع الله بها ثم جاءت قناة الناس، وقناة الناس لها قدم سبق وفضل واتسعت واحتوت كل الدعاة في وقت لم يكن فيها غيرها ومازالت إلى الآن لها هذا الفضل، فلذلك قناة الناس ينبغي أن نعترف بفضلها ونعترف بقيمة وجودها على هذا الطريق على هذا المدار وإن كانت قد مرت بطفرات وانتقلت من طبق إلى طبق إلا أن لقناة الناس مذاق خاص والوجود الثابت والتحول إلى الأحسن بصفة دائمةـ، فهي اليوم في أحسن حالاتها مرت بمراحل كثيرة ويعني نذكر لقناة الناس هذه الاستجابة كانت ثم صارت، حتى إنني قلت في يوم من الأيام أن الذي ينظر إلى أحاديث الدعاء أيام الكلام عن البث الفضائي والحذر والتخوف من السموات المفتوحة كلام الشيخ ناصر العمري والشيخ سلمان العودة، والشيخ صفوت لما كانوا يحذروا، أقول أن هذا البث الفضائي أو البث المباشر تحول وكأنه غلام أصحاب الأخدود أنه أُخذ ليكون ساحرًا فحوله الله إلى داعية بالتوحيد بفضل الله - عز وجل - صنعت لنا القنوات ما لم نكن نحلم به، من الوصول إلى رجل الشارع، والتأثير في الرأي العام، وتوجيه الناس إلى أو تعريف الناس بالحق الذي نحن عليه، تعريف الناس بالصواب بطريقة صائبة لأن الناس الذين يسمعون عنا متطرفون ومتزمتون ومتشددون وا، وا إلى آخره، إذا رأوا حديثنا ورأوا كلامنا لاشك أنهم يغيروا، فكرتهم ويكون صوابها.

قناة الحكمة كما ذكر الشيخ أننا اجتمعنا ثلاثتنا فضيلة أبو إسحاق والشيخ محمد حسان وأفقرهم، ففعلا كان فيه خطة موضوعة ومرسومة وواضحة لسياسة القناة ومنهجية القناة نرجو الله - عز وجل - أن تستمر وأن يستمر، وكل هذه الكبوات إذا كانت مادية أو غيرها لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت