قريبا، كل واحد عنده القدرة على أنه يفتح فضائية يفتح فضائية فبالتالي سيتسع الخرق على الراقع، يعني وقديما قيل: (لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف) ، فهو لاشك أن فتح هذه النوافذ الجديدة سيفتح علينا أيضا باب شبهات واسعة وهجوم كبير جدا، أعتقد أن القنوات الفضائية ليست أقل أهمية من المسجد وإن كانت المساجد تتميز عن القنوات الفضائية أنها جسور التربية وجسور الدفء، الفضائيات ممكن تعلم ممكن تعطيك معلومة لكن لا تربي كما يربي المسجد.
الحقيقة أنا قلق جدا من زيادة عدد القنوات الدينية لأن القناة في النهاية لها ساعات بث هي تهتم بشغل هذه الساعات على حساب المادة التي تقدم للناس والمفروض أن القناة يكون لها رسالة في نصرة الدين وبناء المجتمع لكن أنا عندي عشر ساعات أريد شغلها، ففي الحقيقة حالة من الفوضى المفروض أن الأمور هذه تنظم وينبغي أن نكون حريصين على نصرة دين رب العالمين.
المعلق:
والمشكلة أن تنظيمها شيخنا كما تفضل الشيخ أبو إسحاق اتسع الخرق على الراقع أصبح التنظيم إن لم يكن مستحيل فهو عسيرا جدا لكن هي كأن أصبحت فرصة لصاحب الحق أن يبرز ما عنده من الحق والمسئولية العبء عليه صار أكبر يعني قناة مثل قناة الحكمة أصبحت المسئولية عليها أكبر بالاستمرار على ذات المنهج لأنها كما تفضلت سيكون الكلام لكل من هب ودب وستكثر القنوات أنا فتحت لك المجال في قناة دينية سأفتح لغيرك وسأسمح لغيرك أن يتكلم ما عندك اعتراض فأصبحت هنا المسئولية.
أقول أن الإنسان أو المعلم لا يكون قويا إلا إن كان تلاميذه أقوياء أنا أتذكر أنني في مسجد الشباب في شبرا وما تخيلت أبدا أن هذه المادة التي تدرس لحوالي ستين امرأة وعشرين رجلا ستبث عبر الفضائيات في يوم ما ويسمعها الجميع، سبحان الله، وكان أبنائي