الصفحة 15 من 31

يختفي من أن يقول أنه سلفي هذه الكلمة التي أصبحت بفضل الله تبارك وتعالى تتردد في كل مكان وفي كل زمان وعلى صفحات الجرائد، وفي جميع وسائل الإعلام هذه الكلمة كما قال فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني قبل قليل تنين نائم أيقظوه ودعاية مجانية تقدم لهذه الدعوة السلفية شيخنا مدار السنوات الطويلة التي كانت لكم في الدعوة سواء في الإسكندرية أو في غيرها وكانت الدعوة على صورة ارتأيتم أن تخريج جيل يحمل هذا الهم هو أولى من الاشتغال بوسائل الإعلام ولكن لما آن الأوان للخروج لوسائل الإعلام والظهور في وسائل الإعلام كنتم سباقين لهذا الأمر كلمة حول هذا المضمون وأنت مع المسلمين جميعا يسمعونك الآن في أول حلقات البث المباشر لقناة الحكمة الفضائية بعد إغلاقها مرات ومرات وها هي تعود لتفتح بإذن الله تبارك وتعالى ليكون استمرارا مباركا بإذن الله - عز وجل -، تفضل شيخنا الحبيب.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون فاتحة خير على الدعوة وعلى الأمة جميعا بإذن الله تعالى، أنا امتثل لأوامركم بأن أتكلم وإن كنت في غاية الشوق لمزيد من الاستفادة من كلام أصحاب الفضيلة الشيوخ الأفاضل.

الحقيقة أنا التقط الكلمة من فضيلة الدكتور محمد عبد المقصود أنه لا يوجد شيء في هذا الكون يمكن أن يخرج عن قدرة الله سبحانه وتعالى وتدبير الله وفعل الله - عز وجل - فكل البشر خلقوا للابتلاء فهذه صورة من صور الابتلاء كما قال الله - عز وجل - {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا} فالابتلاء سنة ماضية وما تمر به الدعوة هو ليس استثناءًا لكن هذه مرحلة طبيعية جدا ونحن نعرف كلمة الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لما سئل (أيما خير للرجل أن يمكن أو يبتلى، فقال لا تمكن حتى تبتلى،) فهذا العصر الذي نحن فيه نحن نمتحن فيه بما هو من الجهاد وهو الجهاد العلمي، {وَجَاهِدْهُم بهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] أحاول توصيف هذه الفئة التي تسلك هذه المسالك الظالمة والمتعسفة إزاء الإسلاميين عمومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت