الصفحة 13 من 31

فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب يقال ما عرف عنكم أيها السلفيون هو التلون مرحلة ما قبل وما بعد تغيير المواقف ليس هناك ثبات على موقف معين وغيرتم مواقفكم في أكثر من مرة.

أنا لا أحب أن تثير أنت ولا إخواننا السلفيون هذا الكلام أن نثير شبهاتهم بعرضها بهذه الطريقة، كما الآية سبحانه الله كانت على طرف لساني التي ذكرها الشيخ {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} هذا أمر ربنا {فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} لذلك قال ربنا لسيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا كان موقفنا أيام الهجمة التي كانت على سيدنا النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال له ربنا {وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [الأحزاب: 48] . لماذا نفصل في اعتراضاتهم؟ ينبغي أن نعرض منهجنا كما أمرنا ربنا، وفي عرض الحق رد على الباطل سبحان الله العظيم، وهذا كان لقاءنا مع الشيخ أبو إسحاق من سنين، في فاسمع إذن، هي جملة فاسمع إذن من أين أتينا بها؟ أين، قال: «انتهيت يا أبا الوليد فاسمع إذن» أبا الوليد لما جاء لسيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: إن كنت تريد ملكا ملكناك علينا، وإن كنت تريد مالا جمعنا لك المال وجعلناك أغنانا، وإن كنت تريد سؤدًدا سودناك حتى لا نقطع أمرا من دونك، قال «أانتهيت يا أبا الوليد فاسمع إذن» قال: نعم، قال: «فاسمع إذن ثم تلا عليه آيات من سورة فصلت عرض الحق» عرض الحق لم يرد، فالشاهد: أننا نريد أن نتبنى هذا المنهج وهو (فاسمع إذن) عرض الحق، نعم عرض الحق أن نعرض منهجنا من نحن وماذا نريد؟ نحن مجموعة من المسلمين، نحن طائفة من المسلمين، نحن مسلمون، نحن من المسلمين {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] . إنني من المسلمين، ماذا تريد؟ لا أريد شيئا إلا أن يعبد الناس الله وحده لا شريك له وأن يحكم شرع الله الأرض كلها، هذا مرادي هذا ما أريده ولا أريد شيئا إلا ذلك، وكما قلت قبل ذلك إن قال لي وما يهمك أنت أن يعبد الناس الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت