أحبتنا في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
ثم أما بعد.
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم بإذن الله تبارك وتعالى، عدنا والعود أحمد أسأل الله - عز وجل - أن يجعلها بداية خير وفاتحة خير، هذا اللقاء المبارك وهذا الجمع الرائع الذي شرفنا به على مدار هذا اليوم، اليوم الجميل، اليوم الماتع في افتتاح قناتكم قناة الحكمة، وإن كنا قلناها مداعبين كلاكيت رابع مرة ولكن بإذن - عز وجل - تكون هذه الثابتة وهذه الباقية بإذن الله تبارك وتعالى، شرفت بلقاء مشابه منذ سنوات دخلت في عمرها كأنها الخامسة تقريبا شرفت بجبال عظيمة أجلس بينهم في بداية أول لقاء وكانت المقدمة طويلة جدا وحتى لا تعاد علي هذه المقدمة وتكون بذات الطول أختصر وأرحب بضيوفي الكرام فأقول حياكم الله وبياكم، فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني، حياكم الله شيخنا الحبيب، فضيلة الدكتور محمد عبد المقصود، حياكم الله ورفع الله قدرك في الدنيا والآخرة، فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حياك الله شيخنا الحبيب أكرمكم الله جزيتم الجنة.
نقول بداية بعد التحية والترحيب إذن ها هي قناة الحكمة تعود في ثوبها بإذن الله تبارك وتعالى، ثوب بهي ثوب اعتدنا عليه وهو ثوب إعلاء سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو إحياء ثقافة سنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم - كما اختارت لنفسها شعارا ومنهجا، هذا المنهج الذي جعلها قناة مُحَاربة من جهات عدة ومحل نظر ومتابعة من جهات مختلفة، ولكن الأهم محط التقدير والاهتمام والرعاية من الجماهير، التي تستطيع أن تميز وبدقة بين الغث والسمين، تميزت القناة التي رفعت شعارها {وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54] ، فكان هذا الشعار شعارا ومنهجا، وطريقة وخط حياة، أبدأ بذاكرة تعود إلى أربع سنوات ويزيد قليلا بلقاء شرفت أن جمعني بالمشايخ الأفاضل فضيلة الشيخ أبو إسحاق،