الصفحة 44 من 51

في المشاهد والأضرحة, وعبادة الموتى, مما أخذوه عن أسلافهم الروافض الذين هم أول من قدس القبور, ووضع لها المناسك والأدعية.

* و قبل أن نضع القلم نرى أن نلخص أهم حجج المرجفين من أهل التقليد, الذين يرددون في مثل هذا الموطن كلمة سفيان بن عيينة: (الحديث مضلة إلا للفقهاء) . دون أن يفهموا معناها ومراده بها إن صحت ثم يكونون أول من يخالفها , فيحتجون بالحديث كيفما كان اتفق يحرفون الكلم عن مواضعه, يرمون ستر الشمس بالغربال, وإطفاء نور الله بأفواههم (والله متمّ نوره ولو كره الكافرون) .

-والذي يستحق النظر من شبههم ثلاث:

1)- قول الله تعالى: {وقال الذين غلبوا على أمرهم لنّتخذن عليهم مسجدا} .

2)-الحديث الصحيح المشهور ( ... وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا) .

3)-عمل الأمة- في زعمهم - منذ قرون على الصلاة في المشاهد والزوايا المبنية على القبور.

الجواب بغاية الاختصار عن هذه الشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت