في المشاهد والأضرحة, وعبادة الموتى, مما أخذوه عن أسلافهم الروافض الذين هم أول من قدس القبور, ووضع لها المناسك والأدعية.
* و قبل أن نضع القلم نرى أن نلخص أهم حجج المرجفين من أهل التقليد, الذين يرددون في مثل هذا الموطن كلمة سفيان بن عيينة: (الحديث مضلة إلا للفقهاء) . دون أن يفهموا معناها ومراده بها إن صحت ثم يكونون أول من يخالفها , فيحتجون بالحديث كيفما كان اتفق يحرفون الكلم عن مواضعه, يرمون ستر الشمس بالغربال, وإطفاء نور الله بأفواههم (والله متمّ نوره ولو كره الكافرون) .
-والذي يستحق النظر من شبههم ثلاث:
1)- قول الله تعالى: {وقال الذين غلبوا على أمرهم لنّتخذن عليهم مسجدا} .
2)-الحديث الصحيح المشهور ( ... وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا) .
3)-عمل الأمة- في زعمهم - منذ قرون على الصلاة في المشاهد والزوايا المبنية على القبور.
الجواب بغاية الاختصار عن هذه الشبه